حبَّة البركة – شفاء من كل داء

Ï¡Ï¿Ï® Ϻ+äϿϦ+âÏ® [1600x1200]

 

  • إنتاج : دار الأوراسية  أوت 2014

  • الإعداد والإشراف: الأستاذة سليمة عجيمي

  • التصميم: مدينة كرميش

  • ترجمة: الأستاذ محمد العربي حرزالله

تُعرف شجرة “النجيلا ستيفا” وحبتها السوداء بعدة أسماء تختلف من منطقة إلى أخرى، فمنهم من يسميها حبة البركة، أوالكراوية السوداء، أوالكمون الأسود، ويسمونها في الهند الكالونجي الأسود، وفي بلاد فارس القديمة عُرفت باسم شونياز.

هي عشب نباتي ينمو حوليا  في منطقة البحر الأبيض المتوسط، ولكنه يُزرع في مناطق عديدة أخرى في شمال إفريقيا وآسيا والجزيرة العربية. وهو نبات قصير القامة، من العائلة الشقيقية” والتى ينتمي لها الشمر، واليانسون. وتحتوي ثمرة نبات حبة البركة على كبسولات بداخلها بذور بيضاء ثلاثية الأبعاد والتي سرعان ما تتحوّل إلى اللون الأسود عند تعرّضها للهواء.

تُستعمل حبة البركة على نطاق واسع في العالم، وتُقدّم في شكل مستحضرات طبيّة متنوّعة بين أقراص، وكبسولات، وأشربة، وزيوت، في العديد من الدول الأوربية، وكذلك الولايات المتحدة، بالإضافة إلى بلدان العالم العربي والإسلامي، حيث تكتسب فيه أهمية خاصة.

اكتسبت حبة البركة أهمية خاصة عند المسلمين وذلك للحديث النبوي الشريف الذي ورد في صحيح البخاري عن عائشة – رضي الله عنها – أنها قالت: قال رسول الله  : “إن هذه الحبة السوداء شفاء من كل داء إلاّ السام، قلت: وما السام؟ قال  الموت”.

 

عن الكاتب

دار الاوراسية للنشر و الطباعة ، مركز الاوراسية للتدريب و التطوير ، الجزائر - برج البحري