سمّ النحل..السمّ الذي يشفيك

2850118681_9728872b57_o

بقلم الأستاذة سليمة عجيمي

 

عُرف العلاج بسمّ النحل وتمت ممارسته من مدة في روسيا وتشيكوسلوفاكيا ورومانيا وألمانيا.. حيث أنّه عن طريق اللسع قام الطبيب F. Tertsch سنة 1888 بعلاج 173 حالة مصابة بمرض الروماتيزم، في حين أنّه في سنة 1912 تمكّن طبيب روسي من معالجة  554 حالة مصابة بالروماتيزم. غير أن  هناك بعض الحالات المرضية التى يفلح فيها التداوى بسمّ النحل ويؤتى بنتائج جيّدة ومشهودة منها نذكر:

■ سمّ النحل علاج فعّال في حالات التهاب المفاصل الروماتزمي، وكذلك حالات الروماتويد، فهو يفيد المريض المصاب في تخفيف الآلام عنه، كما أنه يقلّل من الورم الناشئ عن هذا الالتهاب. وفي حالات الروماتويد، فإن العقيدات المصاحبة للمرض تتضاءل في الحجم وتصبح طرية الملمس.

■ سمّ النحل مفيد أيضا في حالات تصلّب الجلد المزمن، حيث لا يجدي نفعا تناول بعض الأدوية الأخرى. وأن حالات الالتهابات المزمنة التي تصيب أجهزة الجسم المختلفة، مثل حالات تقرّح القولون المزمن، وحالات أزمات الربو، فهي تستجيب أيضا لهذا النوع من العلاج، وهذا راجع إلى أن سمّ النحل يقوم بالتأثير على الغدد الصماء في الجسم، ممّا يساعد على إفراز هرمون الكورتيزول الطبيعي، والذي من شأنه أن يقلّل هذه الأنواع من الالتهابات.

■ في حالات الإصابات الحادة والمزمنة: مثل حالات الرضوض التي تحدث بالجلد، إلتواء المفاصل، وتمزّق الأربطة، فكلها تستجيب جيّدا للعلاج بسمّ النحل. وفي هذه الحالة يكون التأثير مضاد موضعي للالتهابات المختلفة، حيث يكون له تأثير مباشر في تحفيز الجسم على عمل المضادات المناعية ضد أنواع البروتينات الخارجية، والتي تعتبر أجسام غريبة على الجسم. كما أن آلام الظهر، وآلام الرقبة المزمنة، يمكن أن تستجيب للتداوي بسمّ النحل.

■ التليّفات أو الندوب الجلدية الناجمة عن الجروح أو ما بعد العمليات الجراحية كلها تستجيب للعلاج بسمّ النحل، حيث تطرّي ومن ثم تذيب الندوب، ولربما تصبح تلك الندوب مساوية لسطح الجلد، أو حتى تتلاشى نهائيا من أثر العلاج. كذلك يستجيب لمثل هذا النوع من العلاج تلك الإلتصاقات الداخلية من أثر العمليات الجراحية، أو إصابة العضلات بالتليّف نتيجة للإصابات المتعدّدة المنشأ.

■ سمّ النحل وأمراض السرطان: أكتشف عام 1995م، مادة جديدة في سمّ النحل لها تأثير فعّال لتسكين الألم، وأنها أقوّى من المورفين بعشرات المرات وسمّوها “أدولين”، وتلك المادة لها خاصية خفض الحرارة تعادل خمسة أضعاف الأسبرين، ويمكن استخدام هذه المادة في حالة السرطان لعلاج الألم الذي ينشأ عنه. ونستطيع أن نجمل أهم الحالات المرضية التي يمكن أن تستفيد من التداوى بسمّ النحل:

– علاج التهاب المفاصل الروماتيزمي.

– علاج الالتهاب العظمي المفصلي.

– علاج مرض تصلّب الجلد.

– علاج التصلّب المتعدد” تصلب الاعصاب”.

–  الربو.

–  القولون التقرّحي

–  الجروح الحادة والمزمنة

– الايدز.

– وقف انتشار الأورام السرطانية.

– خفض درجة حرارة الجسم.

– التهاب الكبد الوبائي.

– الصداع المزمن.

– عرق النسا.

– الملاريا.

– ايقاف الإجهاض المتكرر وتثبيت الحمل.

– الكهرباء الزائدة في المخ.

– إنكسار النظر وضعفه .

– أمراض الجيوب الأنفية.

– التبوّل اللاإرادي عند الأطفال.

– فقر الدم.

بقلم الأستاذة سليمة عجيمي2850118681_9728872b57_o

عن الكاتب

دار الاوراسية للنشر و الطباعة ، مركز الاوراسية للتدريب و التطوير ، الجزائر - برج البحري