صمغْ النّحلْ- مصدر واعد للدواء

 

ÏÁ+àϦ+Æ Ïº+ä+å+æÏ¡+ä+Æ [1600x1200]

 

  • إنتاج : دار الأوراسية  أوت 2014

  • الإعداد والإشراف: الأستاذة سليمة عجيمي

  • التصميم: مدينة كرميش

  • ترجمة: الأستاذ محمد العربي حرزالله

 

صمغ النحل أو علك النحل أن الدنج أو الكعبر أو propolis عند الغربيين، ويقال بأن أرسطو هو من سمّى هذه المادة باسمها اللاتيني “Propolis” والمكوّن من كلمتين “Pro” وتعني قبل أو أمام، وكلمة “Polis” وتعني المدينة أو الحصن، وهي طبعا مستوحاة من أنّ المادة تُجمع من أمام أبواب خلايا النحل.

والكعبر مادة ذات أصل عضوي “نباتي” ينتجها النحل عن طريق تجميع مواد راتنجية صمغية من قلف وبراعم أشجار معيّنة منها الصفصاف والبلوط والقسطل والكستناء الهندي…

وفي الخلية تقوم جماعات النحل بإضافة مُفرزات لعابية مختلفة إلى هذا الصمغ، كما تضيف إليه شرائح من الشمع الذي تصنعه أيضاً، فيتكون مزيج خاص من صنع النحل له استخدامات مختلفة؛ فيستعمل في تثبيت الخلية ودعمها وإغلاق الثقوب والفوهات التي فيها، ويُستعمل أيضاً كمادة حامية لخلية النحل تقف سدًا منيعًا ضد دخول الجراثيم والفطريات إلى الخلية!!.

 كما يُستعمل لتضييق مداخل الخلايا في فصل الشتاء، وفي تثبيت الأقراص الشمعية في سقوف جحوره التي يسكنها في الجبال أو في الأشجار، كما يستعمله النحل أيضاً في تحنيط الحشرات والكائنات التي تغزو خلاياه مثل الفئران والدبابير وغيرها، فبعد أن يقتلها بوخزها بآلة اللسع، يغطيها بطبقة من العكبر ليمنعها من التحلّل، ثم بطبقة من الشمع حتى لا يفسد جوّ الخلية!!.

ويُعتبر صمغ النحل من أقوى المضادات الحيوية الطبيعية على الإطلاق، لذلك زاد التركيز عليه في الآونة الأخيرة وقامت العديد من شركات الأدوية بتعليبه وتقديمه للمستهلكين بسبب زيادة الطلب عليه لعلاج الأمراض المختلفة، خصوصا وهو يرفع من درجة مناعة الجسم ضد الإصابة بالعوامل الممرضة. الأمر الذي سنحاول الكشف عن تفاصيله بإذن الله.

عن الكاتب

دار الاوراسية للنشر و الطباعة ، مركز الاوراسية للتدريب و التطوير ، الجزائر - برج البحري