Elaourassia

La culture des olives

 

    L’olivier est un arbre semi sauvage, typiquement méditerranéen, majestueux et  résistant à la rudesse du climat. Mais malgré ces apparences, on a découvert que l’olivier n’est qu’un arbre fruitier comme tant d’autres, vulnérable et exposé aux maladies et aux parasites, ce qui lui nécessite des soins particuliers pour assurer sa longévité de production et la rendre commercialement rentable. Une bonne huile dépend aussi de l’état de l’arbre et des soins qu’on lui apporte tout au long des stades de son évolution.

    L’œuvre de Laourassia, quoiqu’apparemment modeste, est un excellent livre qui traite maints sujets sur cet arbre béni. C’est un manuel pratique, qui convient à l’oléiculteur professionnel comme à l’amateur soif de connaissance. C’est un guide technique indispensable pour la création et l’entretien d’une olivaie. Il suffit de jeter un regard furtif sur le sommaire pour se rendre compte de l’utilité du livre qui va avec un récit scientifique simple, fascinent, méthodique, vrai et chaleureux qui fait du rameau de l’olivier un symbole de paix dans le monde. Il fait entrer le lecteur dans de précieux détails concernant l’aspect de l’olivier, son importance économique en Algérie, ses modes de multiplication, ses variétés, son irrigation et à sa taille, sans toutefois négliger les maladies et les procédés de lutte contre les parasites. Les olivades, le stockage et l’extraction de l’huile sont largement exposés dans ce précieux manuel.

En conclusion, le lecteur découvrira une émouvante histoire rapportée par l’auteur (une femme) en hommage  à un acharné  oléiculteur de notre chère petite Kabylie, qui a tant aimé cet arbre.

Notons que l’ouvrage existe en arabe et en français.

كتاب النحلة الآية المعجزة (مجلد حجم صغير)

Book bee PM

النحلة الآية المعجزة (مجلد)

النحلة…الأية المعجزة…بحث في غاية الأهمية والنفعية، من حيث استقرائه لدور النحل الريادي في حياة الإنسان وصحته وأمنه الغذائي..وما يزيد هذا لبحث خصوبة وثراء هو تسليطه الضوء كاملا على حياة النحل وأجناسه وسلالته ومراحل نموّه.. وتنظيمه وبناءه الإجتماعي، وسلوكاته المختلفة، وهندسته العجيبة، ولغته المذهلة، وقوة استكشافه المحيّرة…

المؤلف: دار الأوراسية

عدد الصفحات: 128ص

القياس: 15/ 20 سم

النوعية:ملون

رقم الإيداع: 557-2011

ردمك: 2-3-9961-978

الطبعة: الثانية

[starlist][/starlist]

 

 

 

دار الأوراسية للنشر: من حُلم مشروع،.. إلى مشروع حُلم!!

تتعجبوا إن قرأتم في هذا الحوار ما يحسبه البعض تناقضا، من حيث الطبيعة والتخصص، فالعنوان يظهر أن المحاور صاحبة دار نشر للكتب وكفى، أما في الميدان فهي صاحبة دار نشر متخصصة في العلوم الفلاحية، فكما جمعت دار النشر بين شيئين مختلفين، كذلك هي حال مديرة الدار، السيدة “سليمة عجيمي” التي جمعت بين الميدان العلمي والأدبي في عملها، وبين الرجل والمرأة في مسؤوليتها، وبين الخواطر الأدبية والأبحاث العلمية في إصداراتها،

السيدة “عجيمي” مديرة دار الأوراسية للنشر، التي ارتأت أن تخصصها “للعلوم السيادية” كما فضلت تسميتها، رغم أن السيدة لم يكن تكوينها في هذا المجال من العلوم، إلا أنها تثمّن الدور الذي لعبه الأساتذة المتعاونون معها في هذا العمل القيم، الذي كانت أبرز قطوفه سلسلة لمجلة “الأرض والفلاح” وكتاب “أسرار تربية النحل ومنتجات الخلية”…، جوانب عديدة حاولنا التطرق إليها مع الأستاذة عجيمي أترككم تكتشفون باقي الحوار مع بقية الأسطر .

كيف كانت بداية فكرة إنشاء دار الأوراسية للنشر ؟
الدافع الأساسي الذي تركني أنشئ الدار هو دافع التميز، وتخصيص إطار عملي للاشتغال فيه، يضمن لي التواصل والاستمرار في العمل، ولم أرد أن يكون مشروعي عملا متعلقا بالأشخاص،  فكانت فكرة إنشاء الدّار لتقديم الإضافة لمجال يشهد نقصا فادحا من حيث المصادر والمراجع، وتجربتنا مع دار الأوراسية هي في مهدها، وانطلاقتنا هي تأسيس لتجربة من خلالها نستطيع أن نتعلم من أخطائنا، ونبني عليها بقية المشوار، فالعلم تراكم معرفي، وتجربتي كانت مغامرة سواء في الكتاب أو المجلة، لأن الهدف لم يكن ربحي 100%، ومسار الأعمال الربحية ليس هكذا، وأنا إنسانة عصامية محبة للعلم، انطلقت من إنشاء حركة لتأسيس فكرة أنفع بها نفسي وينتفع بها الأجيال من بعدي وهي سياسة نفعية للغير، تكويني كان في الشريعة  الإسلامية، لكن هذا لم يمنعني، من الولوج إلى عالم الزراعة، فالدين لا يتعارض مع العلوم، ومن مقومات الإنسان المبادئ، والمبادئ تتعلق بالعقيدة، وأول انسان على وجه الأرض كان نبيا، وهذا يوحي لنا أن نكون في هذه الدنيا حاملين لرسالة نعمل من أجلها.

ما هي الأهداف التي قامت عليها الدار؟
هناك عدة أهداف قامت عليها الدار منها أهداف فكرية وأهداف اقتصادية وتاريخية، وهناك أيضا هدف بناء الذات، لأن التعلم يكون من خلال العمل والتجارب، وأيضا لتهيئة الظروف المناسبة للبحث العلمي، ومن خلاله الإبداع ونشر ما توصلنا إليه من نتائج لينتفع بها الغير أهل الاختصاص.

كيف كانت بداية عملية التأليف والنشر، أي متى كان التحول من الأدبي إلى العلمي؟
كتابي الأول كان نتيجة تأثر عاطفي بحشرة النحلة، لما قرأت عنها أحسست من خلالها بالمسؤولية، الانطلاقة كانت من علاقة روحية لأكوّن منها علاقة ملموسة، ولم يكن ذلك بالشيء الهين، ورأيت أيضا أننا لم نع جيدا المهمة التي من أجلها خلقت النحلة، وما هي الدروس والعظات التي بإمكاننا الاستفادة منها، فبدأت البحث جديا بين 2005 و2006 وتزامنت مع الصراع بين حزب الله وإسرائيل وهي قضية أحسست بأنها تعنيني، كما تعني جميع المسلمين، وفرحت أيما فرح بانهزام إسرائيل حينها، واستخلصت من متابعتي لها عدة عبر، أهمها انهزام رابع أكبر قوة عسكرية على يد جنود بسطاء لا يملكون الكثير سوى أنهم يتمتعون بإرادة قوية وقدرات الإنسان تستطيع إنجاز المستحيل وبإمكانها تحقيق التغيير.

من هنا نفهم أن العلاقة بينك وبين العلوم الفلاحية والنحلة على أنها استشعار بالمسؤولية قبل كل شيء؟
بالفعل هي استشعار بالمسؤوليية فالله لم يخلقنا عبثا، ولم يخلق باقي المخلوقات عبثا، فأنت إذا أردت أن تفيد نفسك وتجعل عقلك فعالا، فعليك أن تختار وتقتنع بمجال لتعمل وتبدع فيه، وأنا لم أختر بقدر ما كان لقائي بالنحلة هو الدافع، وكلما زدت تعمّقا زدت تعلّما وتعلّقا، وأرى فيه الميدان الاستراتيجي بكل المقاييس، لأن سيادتنا في مأمن غذائنا، ونقص الغذاء يؤدي إلى أزمة، والأزمة تخلق التبعية، والتبعية هي من القابلية للاستعمار، والاستغلال هي قضية خطيرة جدا، وأرى وزارة الزراعة وزارة سيادية، لما لها من دور على الاقتصاد الجزائري، لذلك فلا ينبغي لنا أن نكتفي بإستراتيجية لـ 20 أو 30 سنة فقط، فما مآل الأجيال اللاحقة، لأن الاعتماد فقط على النفط لن يدوم، وكل الدول التي تعتمد فقط على النفط هي تشهد وستشهد أيضا أزمات لاحقا.

لذلك كانت دار نشر متخصصة؟
فعلا لا يوجد الكثير من دور النشر المتخصصة، لكن رغبتي في البحث والكتابة والنشر، دفعوني إلى إنشاء دار نشر متخصصة، وهي استمرارية للنهج الذي كنت أنتهجه في الجامعة، فمن جهة رأيت في نفسي طاقات هنالك من هو بحاجة إلى الاستفادة منها، ومن جهة أخرى رأيت هنالك نقصا فادحا يشهده ميدان علوم الفلاحة، وعبر اتصالاتي بالأساتذة المتخصصين، وجدت لهم أبحاثا كثيرة مفيدة ولكنها غير منشورة، وهناك من المراجع العربية التي تفتقد إلى المنهجية والمعيارية مقارنة بالمراجع الأجنبية المتوفرة، المنسقة والممنهجة، بحكم أنها لغة التكوين، وهذا فراغ رهيب، مقارنة بالإمكانات الضخمة التي يتمتع بها هذا القطاع، وهناك من الأساتذة من يقوم بالتدريس من دون مراجع، وهو شيء خطير أيضا، فالعلم يأتي بين النظري والتقني التطبيقي، المرتبط بالأعمال الواقعية الميدانية، وكل جانب يخدم الآخر.

تعرف مراجع العلوم الفلاحية وفرة باللغات أجنبية، لكنكم اخترتم نشر اصداراتكم باللغة العربية، ما الدافع يا ترى؟
بالفعل، أغلب المراجع والمصادر باللغات الأجنبية، ولكن ما دفعنا للإصدار باللغة العربية، كان أولا لافتقار المكتبات الكتب الصادرة بالعربية، وكمساهم في هذا المجال سألت نفسي هل الخلل في اللغة العربية على أنها ليست لغة علم؟ أم الخلل في الكتّاب العرب؟، فوجدت الخلل في الكتاب، لذا حاولت أن أكتب بالحرف العربي، في موضوع استراتيجي هام، بأسلوب علمي مبسط، محاولة نقل المعلومة العلمية، إلى التطبيق الواقعي تحقيقا للإفادة والمنفعة، وعندي إيمان قوي بأنه يستحيل لأي دولة أن تبني حضارتها، من دون لغتها الرسمية، وكل الدول التي تبنت غير لغتها فشلت، وفي المجال العلمي يستحيل أن نرقى في غياب لغتنا الأصيلة.

ألا تشكل اللغة عائقا في الأبحاث والمراجع ؟
بالفعل هناك صعوبة، بحكم أن الأبحاث جلها منجزة بلغات أجنبية، وأغلبها أيضا موجود في قالب وطابع أكاديمي جاف، ومن الصعوبة بمكان تحويل هذه الأبحاث النظرية، إلى أعمال ميدانية ملموسة، بطريقة مرنة من دون الإخلال بمعناها الحقيق لذلك تبنينا الترجمة.

ما هو سبب هذا العجز في نظركم؟
هناك عدة إشكالات في هذا المجال، المشكل الأبرز هو الجانب اللغوي حيث التكوين يكون بلغة والعمل الميداني بلغة أخرى، وأغلب الأساتذة تلقوا تكوينهم في الخارج، وهناك أساتذة لهم خبرة طويلة في الميدان، لكن لم ينشر لهم أي عمل، رغم الدعم الذي تلقوه، وهناك أيضا أبحاث منجزة لكن لم يستفد منها.

ما هي الرهانات التي تقوم عليها الدار؟
تقوم الدار على ثلاث رهانات أساسية، مواصلة العمل والنشر، ومواصلة السلسلة، ومواصلة الأبحاث الميدانية، فلا يمكن أن نوقف نشر الإنتاج والأبحاث لأن فيها فوائد ومعلومات تهم كثيرا أهل الاختصاص، فسلسة العلوم الفلاحية وأيضا كتاب النحلة: الآية المعجزة، هو جزء من ثلاث أجزاء، هو كتاب ضخم لأسرار تربية النحل ومنتجات الخلية، وأنا أحترم عقل الإنسان، من خلال العنوان، فلم أكتب الجزء 01، وهو كتاب متواصل، الجزء الثاني لتقنيات تربية النحل، والجزء الثالث عن كيفية الاستفادة من منتجات الخلية .

خلال محادثنا الجانبية لتحضير هذا الحوار استشهدت كثيرا بالاعلامي “أحمد وحيد”رحمه الله، ما هو الشيء الذي يعجبكم فيه؟
بالفعل كان إنسانا صادقا، ولم يكن متخصصا، فقد كان إعلاميا، ولكن كانت له شخصية اجتماعية محبوبة، اشتهر نشاطه مع فترة تأميم  الأراضي، رغم الضغط الذي كان يمارس عليه إلا أنه اكتسب شهرة، واستغلها في تحبيب الناس للأرض، وكان ناجحا لأبعد الحدود، وله تاريخ غير مكتوب، مليء بالبطولات، وعندما توفي لم يكن له سكن، ولكن صدقه هو سر نجاحه، فلم يكن تأثري به مقصودا، ولكن كلما ازددت تقدما في أبحاث المجلة والكتاب، إلا وتبادرت صورته إلى ذهني، لهذا استوحيت العنوان من عنوان حصته.

هل تراهنون على نجاح دار الأوراسية كما نجح المرحوم “أحمد وحيد”؟
لا أرى إلى الوضوع من هذه الزاوية، بقدر ما أرى أن يكون هناك تواصل للعمل الذي كان يقوم به، فأنا تفصلني سنوات عديدة بيني وبينه، لكن المنطلق بالنسبة لي هو مواصلة ما بدأ فيه الأستاذ المرحوم “أحمد وحيد”، رغم أن هناك من انتقدني، واقترح لي أن أنشأ فكرة وأن أختار اسما مستقلا لضمان المواصلة، لكني رفضت ذلك، وفضّلت أن أبني وأواصل على ما بنى عليه الأولون الناجحون طبعا، فللأستاذ تجربة ناجحة يعترف بذلك القاصي والداني، وجميل أن أكرمه بطريقة خاصة بأن أواصل مشواره، معترفة بفضله فهو الذي حبب إلينا الأرض وخدمتها، وعرفنا بالزراعة في الصحراء فلا يجب أن ننكر جميله .

ما هي الاستراتيجيات لتحويل هذه الأفكار إلى مشاريع ؟
إستراتيجيتنا مبنية على الإخلاص والتوكل على الله أولا وآخيرا، ثم الاعتماد على النفس، والتعاون مع أهل الاختصاص، وهدفنا أن يتواصل المشروع ولا يرتبط بالأشخاص، لأن ارتباط المشاريع بالأشخاص من بوادر الفشل، لذا فإستراتيجيتنا تكوين فريق متناسق ومتكامل، يعتمد على الفكر المتفتح والمتكامل، يؤمن بالوحدة والعمل الجماعي، فالدافع كان دافعا نفسيا وعاطفيا، لكن المشروع يحتاج إلى أكثر من ذلك بكثير.

كيف تجدون واقع الزراعة في الجزائر؟
حقيقة هناك أناس تعشق العمل، وتريد أن تعمل، لكن لم تجد الظروف مهيأة لذلك، ووجدنا نماذج لتجارب ناجحة، وأذكر على سبيل المثال لا الحصر تجربة القمح في الشرق الجزائري، والتي حققت أرقاما ضخمة، وهناك نماذج أخرى، ووجدنا نماذج ناجحة أخرى، لكن هناك من فشل وقرر تغيير المحاصيل نظرا لاضطرارهم لبيع المحاصيل بنفس سعر التكلفة أو أقل.

هل يمكن الاستفادة من هذه الدراسات التي تقومون بها؟
أكيد يمكن ذلك، لهذا فإننا نطمح للمواصلة في هذا النهج، فنحن في البداية، ونحتاج ليد العون من عدة جهات وأشخاص، لذلك فنحن الآن يصدد إنشاء شبكة الأوراسية التي تعنى وتعمل على إخراج هذه الأبحاث خاصة الجادة منها، التي لها طابع علمي بحثي، والاستفادة منها، وبالتوفيق من الله ستكون لهذه الأبحاث أثر على أهل الاختصاص.

ولماذا تصرون على إخراج هذه الكتب على تلك الجودة العالية، ألا يؤثر ذلك على سعره؟
حقيقة النوعية كانت جيدة لكل الإصدارات وستضل، وخاصة كتاب “النحلة الآية المعجزة” الذي خرج في حلة فخمة، وكان الهدف منه الاهتمام به ولفت الأنظار لهذا المنتوج القيم، والغرض هو نشر الأفكار وليس الربح، وخير دليل على ذلك أن ثمن الكتاب الملون هو نفسه ثمن الكتاب بالأبيض والأسود .

هل هناك إقبال على إصداراتكم من طرف الجمهور؟
نعم هناك إقبال، خاصة من طرف المتخصصين، لكن من عامة الناس هناك فتور، والإقبال ليس بالعدد الكافي، وأعتقد أن السبب يرجع إلى غياب ثقافة ترشيد الاستهلاك لدى الناس، لذلك اعتمدت إدراج ذلك في كل الإصدارات، لأنها مهمة وضرورية في حياتنا اليومية البسيطة .

أي مشروع، إضافة إلى الموارد المالية، يحتاج إلى الموارد البشرية، هل هناك نقص من هذا الجانب؟
للانطلاقة ربما كان العدد كافيا، لكن لمواصلة المشوار يجب توفير الموارد البشرية، من مترجمين وتقنيين، وإعلاميين، ومحررين، وإن شاء الله تعالى ستكبر المجموعة مع كبر المشروع، شريطة أن يكون هناك أشخاص آمنوا بالفكرة، وقابلون للعمل الجاد الميداني، للدخول أيضا في العالم الافتراضي، ليكون الانطلاقة الفعلية للأفكار والمشاريع ليكون لها صبغة عالمية.

هل من كلمة تريدون توجيهها بالمناسبة ؟
في الأخير نرجو من الله العون والسداد، لإكمال المشروع وأن ينمو ويكبر، وننفع به الأمة، وأثمن دور معهد المناهج الذي كان لي زيارة له، ووجدت فيه عدة نقاط متقاطعة بيننا، حيث وجدتهم يقدمون مستوى راق من الفكر ويضم شخصيات فعالة ومهمة، لذا أتمنى أن يجمعنا تعاون مستقبلا.