مطويات

الرمان – سيد الفواكه

Ϻ+äϦ+àϺ+å [1600x1200]

إنتاج:  دار الأوراسية – مارس 2012

الإعداد والإشراف: الأستاذة سليمة عجيمي

التصميم: مدينة كرميش

قال تعالى:}فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ{الرحمن68              

قال رسول الله  “ما من رمانة إلاّ ولقّحت من رمان الجنة، وما من رمانة إلاّ فيها حبة من رمان الجنة”.

وعن النبي  قال: “الرمان سيد الفاكهة. ومن أكل رمانة أغضب شيطانه أربعين صباحاً. وكان إذا أكله لا يشركه فيه أحد”.

عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله  قال: “كلوا الرمان فليست منه حبة تقع في المعدة إلاّ أنارت القلب وأخرست الشيطان”.

ومن إملاء الشيخ أبي جعفر الطوسي عليه الرحمة: “أطعموا صبيانكم الرمان، فإنّه أسرع لألسنتهم”.

الرمان و اسمه العلمي Punica granatum هو فاكهة خريفية مفيدة صحياً، وشجرة الرمان من الأشجار المعمّرة ذات أزهار بيضاء وحمراء جميلة تتحوّل إلى ثمار لذيذة ذات جلد قرمزي اللون أو أصفر محمّر، ويحوي غلاف هذه الثمرة على المئات من الحبوب المائية اللامعة الحمراء أو البيضاء اللون وفي كل حبة بذرة صلبة أو ليّنة وفقاً للنوعية والصنف.

 والرمان تنمو برياً في المنطقة الممتدة من جنوبي القوقاز حتى البنجاب، أمّا موطنه الأصلي فهو آسيا الغربية وتحديداً إيران والهند، وانتقل انتشاره من بر الشام إلى شمال إفريقيا،  وانتشرت زراعته في كثير من البلدان العربية لدفئها. خاصة في المناطق المحادية للبحر الأبيض المتوسط، كما تنتشر في اليمن جنوب الجزيرة العربية، ويعتبر الرمان اليمني من أفضل أنواع الرمان. وتشتهر إسبانيا بزراعة الرمان الذي نقله العرب إليها وأثروا من زراعته في جنوبها، وأطلقوا اسمه على مدينة غرناطة Granade.

قدّست مختلف الديانات السماوية فاكهة الرمان، فورد ذكره في القرآن الكريم في أكثر من آية، ووُصف أنه من شجر الجنة، وثماره فاكهة أهل النعيم. وما زال اليهود يستعملون الرمان في بعض طقوسهم الدينية.وعرف الرومان والإغريق والفراعنة الرمان، وظهر ذلك في نقوشهم على جدران المعابد والمنحوتات

 

اللّيــمـونْ – الحامض الطبي

Ϻ+ä+ä+è+ê+å [1600x1200]

 

إنتاج:  دار الأوراسية – مارس 2012

الإعداد والإشراف: الأستاذة سليمة عجيمي

التصميم: مدينة كرميش

ينتمي اللّيمون إلى عائلة الحمضيات، والتي تعرّف عليها الإنسان منذ أقدم العصور…وعرف طعمها اللذيذ، وقيمتها الغذائية والدوائية. واستخدم اللّيمون منذ القدم في الطب والصناعة، وأطلق على شجرة اللّيمون اسم  “ملكة الفواكه”، وسمّي حامض اللّيمون في الطب باسم “الحامض الطبي”.

تعتبر آسيا الجنوبية ، والجنوبية الشرقية موطن الحمضيات الأصلي. ففي الغابات الحارة لسفوح جبال هملايا الهندية، وعلى المرتفعات الشمالية لشبه جزيرة الهند الصينية، ينمو اللّيمون الحامض تلقائيا في البراري. ‏ويعود الفضل في انتشار اللّيمون الحامض الحقيقي في مصر وفلسطين، إلى العرب الذين حملوه معهم خلال فترة الحروب الصليبية، في حدود القرن العاشر الميلادي.

‏إن اللّيمون الذي نتذكره بطيبة خاطر، عند إصابتنا بالنزلة الوافدة ، هو ثمر طبي بامتياز، وقد حظي بشهرة واسعة لدى أطباء اللاتين واليونان والعرب القدماء، الذين رأوا فيه ترياقاً ضد السموم أكثر منه واقياً ضد الأوبئة.

ويعتبر أهل إسبانيا أكثر الأجناس استخداماً للّيمون وتشير مؤلفاتهم إلى ذلك حيث لا يوجد مرجع طبي خاليا من الحديث عن اللّيمون

البرتقال – المنشط الفعال

Ϻ+äϿϦϬ+éϺ+ä [1600x1200]

  • إنتاج : دار الأوراسية  أوت 2014

  • الإعداد و الإشراف: الأستاذة سليمة عجيمي

  • التصميم: مدينة كرميش

  • ترجمة: الأستاذ محمد العربي حرزالله

البرتقال… من أكثر الفواكه المعروفة في العالم!   فهو منعش ولذيذ ومعروف بغناه بالفيتامين “C”وهو من أكثر الفواكه المغذية حيث يحتوي على أكثر من 60 من مركبات الفلافونيد المختلفة وأكثر من 170 من المغذيات النباتية. هذه المركبات القوّية لها مجموعة واسعة من الخصائص العلاجية. لذا فإن تناوله كجزء من وجبة خفيفة أو استخدامه كإحدى المكوّنات في وصفات الطعام هي خيارات سليمة.

ورغم أن البرتقال يعني الفيتامين C لمعظم الناس، إلا أنه يوفّر أيضاً الكثير من الفيتامينات والمعادن الصحية لأجسامنا. فبرتقالة واحدة تؤمن كل ما يحتاجه الجسم من الفيتامين C في اليوم!

خصائص وفوائد فاكهة البرتقال ومنافعها الصحية الكثيرة وقيمتها الغذائية الكبيرة ومذاقها الرائع، تصل إلى درجة تجعل  منها صيدلية طبيعية.. فبالإضافة إلى إنخفاض سعرها مقارنة بالكثير من الفواكه الأخرى, فهي متنوعة في أصناف عديدة..

 يتميّز دائما البرتقال باللون الدال على إسمه, قشرته الخارجية ناعمة, وثمرته ذات لب عصيري.. ومنه الحلو والمالح والحامض والمر, وهو ينتمي لعائلة الحمضيات التي تضم كذلك اللارنج واليوسفي والليمون..

تمتاز شجرة البرتقال بخضرة دائمة، وتظل مثمرة لمدة طويلة من الزمن، وقد تحمل الشجرة الواحدة ألف ثمرة جيدة أو أكثر، ويجمع قبل اصفرار لونه ليصل إلى السوق محتفظاً بخواصه الغذائية.

يُباع حوالي ربع محصوله كفاكهة ويستخدم الباقي في الأطعمة والحلوى والمربى. تعتبر البرازيل الدولة الأولي في إنتاج البرتقال في العالم، تليها الولايات المتحدة ثم المكسيك ثم الهند والصين وأسبانيا وإيطاليا ثم إيران ومصر وباكستان.

 

الجــزرْ- ملك الخضروات و منجم الفيتامينات

Ϻ+äϼϦϦ [1600x1200]

  •  إنتاج : دار الأوراسية  أوت 2014
  • الإعداد والإشراف: الأستاذة سليمة عجيمي
  • التصميم: مدينة كرميش
  • ترجمة: الأستاذ محمد العربي حرزالله

الجزر هو أحد أنواع الخضروات التي تُؤكل جذورها, ينتمي لفصيلة الخيميات، ويتميّز في الغالب باللون البرتقالي. لكن منه ألوان أخرى منها الأصفر  والأحمر والبنفسجي  والأبيض تبعا لتركيز مادة الكاروتين فيه.

عرف الإنسان الجزر منذ القدم، وأطال الأطباء القدامى في سرد فوائده.. وكان الإغريق والرومان هم أول من كتبوا عن فوائد الجزر، وكان الطبيب الإغريقي “آرتيه” قد استخدم الجزر في علاج الهستيريا والتهيّج النفسي والانهيار العصبي…

يعتقد أن نشأة البرتقال كانت في أفغانستان حيث كان شاحب اللون صغير الحجم, وعُرف اللون البرتقالي اللامع للجزر في منتصف القرن التاسع عشر في هولندا. وينمو الجزر طوال أيام السنة وتزداد قيمته الغذائية في الفترة ما بين أفريل إلى أوت.

تُؤكل ثمرة الجزر طازجة أو مطهوة أو على شكل عصير.. هذا النبات قلوي المفعول بالجسم مضاد للحموضة والغازات، يهضم في ثلاث ساعات، وهو غني بالعناصر الغذائية القيّمة، والجزء الطبي المستعمل هو الجذر  وأزهاره وبذوره .

يعتبر الجزر من أرخص الخضراوات ولكنه من الوجهة الطبية من أكثرها فائدة، لكثرة فوائده كغذاء ودواء، ولأنه يحوي مواد لتغذية الجسم، ووقايته من الأمراض..

يحتوي الجزر على مادة البيتا كاروتين وهي المادة التي تتحول إلى فيتامين أ , فتناول جزرة واحدة يوميا يمنحك احتياجك اليومي من فيتامين أ وهو ما يساعد على الحماية من العشى الليلي, كما أن الجزر أيضا يعد منشطا طبيعيا للكبد , وله تأثير كبير على ليونة الجلد وحيويته وتنشيط جهاز المناعة, بالإضافة إلى تحسين عمل الجهاز الهضمي من خلال إمداد المعدة بالألياف اللازمة.

العنبْ – فاكهة أهل النعيم

Ϻ+äϦ+åÏ¿ [1600x1200]

 

  • إنتاج:  دار الأوراسية – مارس 2012

  • الإعداد والإشراف: الأستاذة سليمة عجيمي

  • التصميم: مدينة كرميش

قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم:} وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ{ سورة النحل“67”.

لقد ذكر الله سبحانه وتعالى العنب في مواضع عدة في كتابه الكريم في جملة نعمه التي أنعم بها على عباده في هذه الدار، وهو من أفضل الفواكه وأكثرها نفعاً, وهو أحد الفواكه الثلاث التي هي ملوك الفواكه: العنب والرطب والتين.

‏العنب نبات متسلّق معمّر، يختلف مظهره باختلاف طريقة زراعته ونظام تربيتة، ويختلف حجمه حسب طبيعة صنفه وعمره ومسافة غرسه وغيرها من العوامل.

‏عرف الإنسان العنب منذ القدم. واستخدمه في غذائه لما له من قيمة غذائية عالية، فقد كان معروفاً قبل 10 آلاف سنة تقريباً في فلسطين القديمة. آسيا الصغرى، واليونان القديمة، ومصر منذ أيام الفراعنة، ثم انتشرت زراعته في أنحاء العالم.

‏يحتل عنب المائدة 9.1 ‏% من إجمالي مساحة العنب في العالم، وتحتل أوروبا المركز الأول في زراعة عنب المائدة تليها آسيا فأمريكا ثم إفريقيا.

للعنب ألوان جميلة عدة مثل الأبيض الأخضر وكذلك الأسود والأحمر. كما إن العنب يؤكل ناضجاً أو عصيراً أو يجفّف كما في الزبيب، حيث تعتبر جميع طرق استهلاكه مفيدة وغنيّة وعالية القيمة الغذائية كما أنّه يعطي حوالي 70 سعرة حرارية

البابُونجْ – طبيب النباتات

Ϻ+äϿϺϿ+ê+åϼ [1600x1200]

  • إنتاج : دار الأوراسية  أوت 2014

  • الإعداد والإشراف: الأستاذة سليمة عجيمي

  • التصميم: مدينة كرميش

  • ترجمة: الأستاذ محمد العربي حرزالله

البابونج  نبات عشبي حولي من فصيلة المركبات يبلغ ارتفاعه من 15 حتى 50سم، ساقه سريعة النمو كثيرة التفرّع، يُزهر بعد 6 أو 8 أسابيع من إنباته، أوراقه متناوبة ريشية الشكل ومجزأة إلى أقسام صغيرة متطاولة خيطية. وللنبات رائحة منعشة مميّزة، أزهاره المحيطية بيضاء اللون والأزهار الداخلية أنبوبية لونها أصفر. ينمو البابونج في الحقول وعلى جنبات الطرق،  وأطراف الأودية، والأراضي البائرة.

عُرف البابونج منذ القدم، وهو يعد من أشهر النباتات الطبيّة على الإطلاق، وأفضل أنواعه البابونج الألماني، والذي نميّزه عن غيره بتدلي أزهاره البيضاء للأسفل عند نهاية الإزهرار، والجزء المستخدم من نبات البابونج الأزهار المتفتحة.

موطنه الأصلي غرب آسيا وأوروبا، وهو منتشر الآن في أرجاء كثيرة من العالم خاصة منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط.ويتم استخدام الأزهار الجافة والطازجة طبيّاً.

اعرف غذاءك – الجزء2

ÏÑϦϦ+ü ϦϦϺÏí+â ϼ2 [1600x1200]

 

  • إنتاج:  دار الأوراسية – مارس 2012

  • الإعداد والإشراف: الأستاذة سليمة عجيمي

  • التصميم: مدينة كرميش

لاشك أن للغذاء دوراً هاماً في حياتنا ولكن من المهم أن نعرف ونتعرّف  ما نأكل ليكون غذاؤنا نافعا ومتوازناً، لذلك فإن المعلومات الواردة ضمن هذه المطوية خاصة بالغذاء من حيث العناصر التي يتكوّن منها ودورها في مراحل العمر المختلفة… وما يسبّبه تناول ما يزيد أو ينقص من هذه العناصر عن حدود حاجة الجسم. وأيضاً مقدار احتواء الأغذية المتنوّعة لهذه العناصر.

بالإضافة لذلك فهناك بعض الإرشادات حول تأثير عمليات التحضير والطهي على قيمة الغذاء وفعاليته. وعندما نرغب في فهم شيء ما فإننا نطرح الأسئلة التالية: ماذا، لماذا، وكيف؟ وهي الأسئلة التي نجيبك عليها ضمن هذه السلسلة انشاء اللهً. ًوقد اعتمدنا في أسلوب الطرح هدفين ، العمق والبساطة،  لتكون مادة سهلة الفهم تحقّق النفع والإفادة إنشاء الله.

حبَّة البركة – شفاء من كل داء

Ï¡Ï¿Ï® Ϻ+äϿϦ+âÏ® [1600x1200]

 

  • إنتاج : دار الأوراسية  أوت 2014

  • الإعداد والإشراف: الأستاذة سليمة عجيمي

  • التصميم: مدينة كرميش

  • ترجمة: الأستاذ محمد العربي حرزالله

تُعرف شجرة “النجيلا ستيفا” وحبتها السوداء بعدة أسماء تختلف من منطقة إلى أخرى، فمنهم من يسميها حبة البركة، أوالكراوية السوداء، أوالكمون الأسود، ويسمونها في الهند الكالونجي الأسود، وفي بلاد فارس القديمة عُرفت باسم شونياز.

هي عشب نباتي ينمو حوليا  في منطقة البحر الأبيض المتوسط، ولكنه يُزرع في مناطق عديدة أخرى في شمال إفريقيا وآسيا والجزيرة العربية. وهو نبات قصير القامة، من العائلة الشقيقية” والتى ينتمي لها الشمر، واليانسون. وتحتوي ثمرة نبات حبة البركة على كبسولات بداخلها بذور بيضاء ثلاثية الأبعاد والتي سرعان ما تتحوّل إلى اللون الأسود عند تعرّضها للهواء.

تُستعمل حبة البركة على نطاق واسع في العالم، وتُقدّم في شكل مستحضرات طبيّة متنوّعة بين أقراص، وكبسولات، وأشربة، وزيوت، في العديد من الدول الأوربية، وكذلك الولايات المتحدة، بالإضافة إلى بلدان العالم العربي والإسلامي، حيث تكتسب فيه أهمية خاصة.

اكتسبت حبة البركة أهمية خاصة عند المسلمين وذلك للحديث النبوي الشريف الذي ورد في صحيح البخاري عن عائشة – رضي الله عنها – أنها قالت: قال رسول الله  : “إن هذه الحبة السوداء شفاء من كل داء إلاّ السام، قلت: وما السام؟ قال  الموت”.

 

التُّفـاحْ – فاكهة الملوك

 Ïº+äϬ+üϺϡ [1600x1200]

  • إنتاج:  دار الأوراسية – مارس 2012

  • الإعداد والإشراف: الأستاذة سليمة عجيمي

  • التصميم: مدينة كرميش

كل تفاحةً في كل يوم تجعل الطبيب بعيداً عنك دائماً”.

 

مقولة تحمل الكثير من الحقيقة نظراً للخصائص العديدة، والإستطبابات المتنوّعة التي لا تتوقف عند تأثيره على أداء الجهاز الهضمي، بل تؤدي مفعولاً إيجابياً تجاه القلب والأوعية الدموية والكثير من أجهزة الجسم وتفاعلته.

التفاح فاكهة لذيذة وطيبة وجميلة… ملمسها ناعم، وذوقها رائع، ورائحتها زكية… تنتمي لعائلة الورديات وهي الفاكهة الأكثر انتشارا في العالم، بسبب قيمتها الغذائية والصحية والإقتصادية والصناعية العالية. أمّا عصيرها فيُطلق عليه اسم “الذهب السائل” فهو يحتوي على أملاح معدنية غاية في الأهمية.

تؤكّد المصادر المختصّة أن الموطن الأصلي لشجرة التفاح البري هو الصين والقوقار على شواطئ بحرتزوين وفي السفوح الغربية لجبال الهملايا،  كما يوجد في  وسط آسيا حيث لا تزال توجد حتى الآن غابات التفاح التي تحوي مئات من أصناف التفاح البري.أمّا التفاح الزراعي فقد وُجد منذ القدم في الصين والهند، ثم انتشرت زراعته باتجاه الغرب، فكان يُزرع منذ القدم  بالقرب من بحيرات إيطاليا الشمالية وسويسرا، حيث كانت تُستخدم ثماره في تلك المناطق طازجة ومجفّفة…ومن ثم انتشرت زراعته في مختلف مناطق المعمورة.

حالياً تعتبر الولايات المتحدة الأمريكية أول بلد في العالم من حيث كميّة إنتاج التفاح، حيث يشكّل إنتاجها حوالي 15% من الإنتاج العالمي، تليها إيطاليا ويشكّل إنتاجها 12% ومن ثم فرنسا وألمانيا حيث يشكّل إنتاج كل منهما حوالي 5 ‏% من الإنتاج العالمي

صمغْ النّحلْ- مصدر واعد للدواء

 

ÏÁ+àϦ+Æ Ïº+ä+å+æÏ¡+ä+Æ [1600x1200]

 

  • إنتاج : دار الأوراسية  أوت 2014

  • الإعداد والإشراف: الأستاذة سليمة عجيمي

  • التصميم: مدينة كرميش

  • ترجمة: الأستاذ محمد العربي حرزالله

 

صمغ النحل أو علك النحل أن الدنج أو الكعبر أو propolis عند الغربيين، ويقال بأن أرسطو هو من سمّى هذه المادة باسمها اللاتيني “Propolis” والمكوّن من كلمتين “Pro” وتعني قبل أو أمام، وكلمة “Polis” وتعني المدينة أو الحصن، وهي طبعا مستوحاة من أنّ المادة تُجمع من أمام أبواب خلايا النحل.

والكعبر مادة ذات أصل عضوي “نباتي” ينتجها النحل عن طريق تجميع مواد راتنجية صمغية من قلف وبراعم أشجار معيّنة منها الصفصاف والبلوط والقسطل والكستناء الهندي…

وفي الخلية تقوم جماعات النحل بإضافة مُفرزات لعابية مختلفة إلى هذا الصمغ، كما تضيف إليه شرائح من الشمع الذي تصنعه أيضاً، فيتكون مزيج خاص من صنع النحل له استخدامات مختلفة؛ فيستعمل في تثبيت الخلية ودعمها وإغلاق الثقوب والفوهات التي فيها، ويُستعمل أيضاً كمادة حامية لخلية النحل تقف سدًا منيعًا ضد دخول الجراثيم والفطريات إلى الخلية!!.

 كما يُستعمل لتضييق مداخل الخلايا في فصل الشتاء، وفي تثبيت الأقراص الشمعية في سقوف جحوره التي يسكنها في الجبال أو في الأشجار، كما يستعمله النحل أيضاً في تحنيط الحشرات والكائنات التي تغزو خلاياه مثل الفئران والدبابير وغيرها، فبعد أن يقتلها بوخزها بآلة اللسع، يغطيها بطبقة من العكبر ليمنعها من التحلّل، ثم بطبقة من الشمع حتى لا يفسد جوّ الخلية!!.

ويُعتبر صمغ النحل من أقوى المضادات الحيوية الطبيعية على الإطلاق، لذلك زاد التركيز عليه في الآونة الأخيرة وقامت العديد من شركات الأدوية بتعليبه وتقديمه للمستهلكين بسبب زيادة الطلب عليه لعلاج الأمراض المختلفة، خصوصا وهو يرفع من درجة مناعة الجسم ضد الإصابة بالعوامل الممرضة. الأمر الذي سنحاول الكشف عن تفاصيله بإذن الله.