مطويات

النَّباتات والأعشابْ الطبّية

ϬϦϦ+æ+ü+Æ Ï¦+ä+ë [1600x1200]

 

  • إنتاج : دار الأوراسية  أوت 2014

  • الإعداد والإشراف: الأستاذة سليمة عجيمي

  • التصميم: مدينة كرميش

  • ترجمة: الأستاذ محمد العربي حرزالله

من عظيم نعم الله على البشرية أن حباها بطبيعة تزهو بألوان شتّى من النباتات والزروع، فجعل فيها الجمال والفائدة، وأبدع الخالق في خلقها، وقد ذُكر ذلك في كتاب الله عز وجل في أكثر من  موضع، ومنذ القدم عرف الإنسان العلاج بالنباتات والأعشاب الطبيّة، حيث تعتبر الأساس لعلم العقاقير والصيدلة المعروف اليوم، والأعشاب والنباتات الطبية تلعب دوراً هاماً ورئيسياً في الغذاء والدواء على حد سواء، وظل الإنسان قديما وحديثا يداوم على استعمالها لما لها من خصائص علاجية عظيمة.

وقصة استخدام الأعشاب في العلاج تعود للعصور الأولى فقد سجل الفراعنة في بردياتهم بعض الأعشاب واستخداماتها في معالجة الأمراض، واستخدام نبات الكتان وفقوس الحمار والصفصاف لعلاج الآلام والأورام، والخردل للإمساك وسقوط الشعر، والترمس للمعدة والحناء والصبار لأمراض الجلد والتحنيط.

وكان للعرب والمسلمين باع طويل في المعالجة بالنباتات والأعشاب باعتمادهم على التجارب والملاحظات والبحوث، ولهم يعود الفضل في تعميق المفاهيم والمعارف حول الخصائص العلاجية للنباتات. وظل البحث قائماً على قدم وساق لسبر علم النباتات الطبية، ومن هؤلاء العلماء الرازي حيث وضع كتابا في الأعشاب أسماه “الأبنية” مستعرضاً فيه حقائق الأدوية واصفاً ما يقارب 500 نبات طبي.  وقد حذا حذوه علماء كُثر على رأسهم الفيلسوف والطبيب ابن سينا في عدد من المؤلفات الشهيرة خاصة كتابه ” القانون في الطب” الذي أسّس لعلم الطب الحديث.

التّــينْ – الفاكهة المقدسة

Ϻ+äϬ+è+å [1600x1200]

 

 

  • إنتاج:  دار الأوراسية – مارس 2012

  • الإعداد والإشراف: الأستاذة سليمة عجيمي

  • التصميم: مدينة كرميش

قال تعالى : } وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ  وَطُورِ سِينِينَ  وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ  لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ{ سورة التّين

لقد أقسم المولى عز وجل بفاكهة التّين، والله سبحانه وتعالى لا يقسم إلاّ بعظيم، وقسم الله تعالى دليل على أهمية هذه الفاكهة وإشارة واضحة لقدسيتها ومنافعها الجمّة وفوائدها الكثيرة، وتأثيراتها الأكيدة.

يُعد التّين من أقدم النباتان التي عرفها الإنسان واهتم بها وبزراعتها، لقد عُرف التّين في اليونان منذ 700 ‏سنة قبل الميلاد، وقد وصل إليها عن طريق جزيرة كريت التي زُرع فيها التّين والزيتون منذ 1600سنة قبل الميلاد. ووصل بعد ذلك إلى معظم الشواطئ المتوسطية مع الفتوحات الإسلامية. لقد قُدّست شجرة التّين عبر العصور عند مختلف الشعوب وفي مختلف الديانات السماوية. وينتشر التّين حاليا في الكثير من بقاع الأرض وخاصة تلك التي تُزرع فيها شجرة الزيتون، ذلك لأنهما يتطلبان نفس الشروط البيئية في الزراعة تقريباً.

إعرف غذاءك- الجزء الأول

ÏÑϦϦ+ü ϦϦϺÏí+â ϼ1 [1600x1200]

 

 

  • إنتاج:  دار الأوراسية – مارس 2012

  • الإعداد والإشراف: الأستاذة سليمة عجيمي

  • التصميم: مدينة كرميش

لاشك أن للغذاء دوراً هاماً في حياتنا ولكن من المهم أن نعرف ونتعرّف  ما نأكل ليكون غذاؤنا نافعا ومتوازناً، لذلك فإن المعلومات الواردة ضمن هذه المطوية خاصة بالغذاء من حيث العناصر التي يتكوّن منها ودورها في مراحل العمر المختلفة… وما يسبّبه تناول ما يزيد أو ينقص من هذه العناصر عن حدود حاجة الجسم. وأيضاً مقدار احتواء الأغذية المتنوّعة لهذه العناصر.

بالإضافة لذلك فهناك بعض الإرشادات حول تأثير عمليات التحضير والطهي على قيمة الغذاء وفعاليته. وعندما نرغب في فهم شيء ما فإننا نطرح الأسئلة التالية: ماذا، لماذا، وكيف؟ وهي الأسئلة التي نجيبك عليها ضمن هذه السلسلة انشاء اللهً. ًوقد اعتمدنا في أسلوب الطرح هدفين ، العمق والبساطة،  لتكون مادة سهلة الفهم تحقّق النفع والإفادة إنشاء الله.

حبوبْ الطّلعْ

Ï¡Ï¿+êÏ¿+Æ Ïº+äÏÀ+æ+äϦ+Æ [1600x1200]

 

 

  • إنتاج : دار الأوراسية  أوت 2014

  • الإعداد والإشراف: الأستاذة سليمة عجيمي

  • التصميم: مدينة كرميش

  • ترجمة: الأستاذ محمد العربي حرزالله

حبوب الطلع أو “حبوب اللقاح”, هي أعضاء التكاثر الذكرية في النباتات, وهي المصدر الرئيس للبروتين والفيتامينات لنحل العسل، حيث يقوم النحل بحمل هذه الحبوب خلال زياراته المختلفة للأزهار، وعندها تعلق هذه الحبوب بشعيرات جسده، وتنتقل معه من الأعضاء المذكرة إلى الأعضاء المؤنثة للنباتات، وبذلك تتم عملية التلقيح أو تخصيب النباتات.

يصل النحل إلى الخلية مع هذا الحمل من حبيبات الطلع التي منها مايلتصق بشعيرات جسمه، ومنها ماهو محتفظ به في أكياس خاصة في أرجله, حيث يوجد في أرجل النحلة الخلفية جيوب تسمّى “سلة الطلع”، تقوم النحلة بتجميع ما علق في جسمها من هذه الحبيبات الصغيرة جدا في تلك الجيوب حيث تحملها إلى الخلية، وفي الخلية توجد مصايد خاصة بحبوب الطلع يتجمّع بها هذا الأخير ثم يُستخرج من الخلية.

 إن المكوّنات الهامة التي تحتوي عليها حبوب الطلع جعلت منها منجماً ثميناً لمواد في غاية الأهمية، وقد ثبت حديثاً أن حبوب الطلع تحتفظ ببعض الخواص الغذائية والعلاجية المميّزة. وقد بدء استعمال حبوب الطلع التي يجمعها النحل كغذاء مركّز للفيتامينات والأحماض الآمينية والأملاح المعدنية ثم استعملت كعلاج لكثير من الأمراض.

وحبوب الطلع لما تحتويه من أسرار كثيرة لم يكشف عنها العلم بعد، تستطيع أن تقي الإنسان من  أخطار وأمراض كثيرة، فكل حبة من غبار الطلع هي تركيز معقّد لكثير من المواد الغذائية والعلاجية الثمينة جدا، هي في الواقع سُخّرت لخدمة الإنسان…نحاول كشف بعضا منها إنشاء الله.

البصـلْ- لإقوى المضادات الحيوية

 Ïº+äÏ¿ÏÁ+ä [1600x1200]

 

 

  • إنتاج : دار الأوراسية  أوت 2014

  • الإعداد والإشراف: الأستاذة سليمة عجيمي

  • التصميم: مدينة كرميش

  • ترجمة: الأستاذ محمد العربي حرزالله

البصل Onion نوع من البقل من الفصيلة الزنبقية، ينتمي إلى عائلة مستحدثة تُعرف باسم العائلة الثومية. زُرع البصل منذ أكثر من خمسة آلاف سنة، ولكنه لا يتواجد كنوع بري. ويُعتقد أن الموطن الأصلي للبصل هو آسيا الصغرى وخصوصا في ايران، أمّا في الوقت الحاضر فقد انتشرت زراعته في كافة أنحاء العالم. يُزرع البصل لأغراض متنوّعة، فقد يُستعمل طازجاً، أو مطبوخاً، أو كمخللات، أو مع الأغذية المجهّزة أو المجفّفة، كما يُصنع منه ملح البصل وزيت البصل.

تتوفر أصناف عديدة من البصل وتختلف على حسب استعمالها، فهناك أصناف غير حريفة لأجل الإستهلاك الطازج، بينما تُستعمل للتخليل أصناف ذات أبصال صغيرة، كما تُستعمل أصناف خاصة لأجل السلطات…  وبالرغم من أن رائحة البصل تبدو غير مستحبة للكثير من الأشخاص إلاّ أن فوائده العديدة وخصائصه العلاجية والوقائية والغذائية تجعل منه الغذاءالأمثل الذي لابد أن يدخل في قائمة الطعام اليومية على موائدنا.

 

خلّ التُّفاحْ – معجزة السماء الطبيعية

Ï«+ä+æ Ϻ+äϬ+æ+Å+üϺϡ+Æ [1600x1200]

 

 

  • إنتاج : دار الأوراسية  أوت 2014

  • الإعداد والإشراف: الأستاذة سليمة عجيمي

  • التصميم: مدينة كرميش

  • ترجمة: الأستاذ محمد العربي حرزالله

خل التفاح ويُطلق عليه إختصاراً “ACV” أو “VCP” مادة طبيعية تتكوّن نتاج عملية تخمير التفاح، حيث يتفاعل نوع من الفطريات مع سكر التفاح، ومع المواد الكربوهيدراتية بشكل عام، ويتحوّل السكر بموجب هذا التفاعل إلى كحول وثم يتخمّر ليتحوّل إلى  خل. وهناك تفاعل آخر يتم بواسطة نوع من البكتيريا حيث يتحوّل الكحول إلى حمض الخليك وهو المكوّن الأساسي للخل الذي يُكسبه صفاته العلاجية.

 ويمر خل التفّاح قبل تشكيله بمرحلتين أساسيتين:

 – مرحلة التخمّر: وهي المرحلة التي يتم فيها تخمّر التفاح الطازج إلى خمرة حقيقية بعد مرور الوقت وتوفّر عوامل طبيعيّة بحتة تساعد على التخمّر.

– مرحلة بروز الخل: وهي التي تنتج بعد العملية الأولى أي بعد نشاط البكتيريا ، فتفرز الخميرة مادة جديدة خالية من الكحول وبالتالي غير مسكرة، وهي مادة طبيعيّة يحدثها الوقت دون إضافة، وهي خلّ التفّاح.

ولا بد لخل التفاح أن ينتج من مادة أساسية جيّدة؛ أي عن التفاح الطازج الذي يتم تهشيمه وتركه للتخمّر الطبيعي دون إضافة مواد أخرى. ويحافظ خلّ التفاح على كل منافع التفاح الطبيعي، ويضيف إليها طبيعيا أملاح معدنية وحوامض آمينية وفيتامينات وأنزيمات مفيدة. ويعتبر خل التفاح من أفضل أنواع الخل الطبيعي.

وقد عرف الإنسان خل التفاح منذ آلاف السنين، وأُستخدم في بادئ الأمر لحفظ الأطعمة والمواد الغذائية حتى لا تتغّير رائحتها أو طعمها، كما تم استخدامه كمطهّر لما يتميّز به من خاصية قوّية في هذا المجال، وبذلك أخذ خل التفاح أهميته منذ القدم حتى ظهرت خصائصه الاستطبابية في العصر الحديث التي زادت من أهميته، هذه الأهمية التي سنحاول الكشف عنها بتوفيق الله.

عسلْ النّحلْ – الشراب الفريد و الشفاء الأكيد

Ϻ+äϦϦ+ä [1600x1200]

 

 

  • إنتاج : دار الأوراسية  أوت 2014

  • الإعداد والإشراف: الأستاذة سليمة عجيمي

  • التصميم: مدينة كرميش

  • ترجمة: الأستاذ محمد العربي حرزالله

العسل هو المادّة التي يُنتجها النّحل، وهو عبارة عن مادّة تظهر في الطّبيعة على شكل سائل كثيفرخويأو متبلورجامد، حلو المذاق، قويّ الرّائحة.

يتكوّن العسل في معظمه من مكوّنات سكّرية نباتيّة وماء. ويُسمّي العرب العسل شهدا قبل أن يُنزع من شمعه، بعد ذلك يصبح عسلا.

إنّ النّحلة في حقيقة الأمر، لا تتّبع إلاّ فطرتها في البحث عن مصادر مواد صناعتها. فهي الصانعة الملهَمة للعسل، والحافظة له بإتقانلانملك إلاّ أن نوحّد الله عند معرفتنا لتفاصله. والعسل هو أيضاً المادّة الأساسية التي يتشكّل منها غذاء النحلة وأفراد مملكتها. وتؤثّر غددها في نوعيّة العسل المنتج وخصائصه وحفظه كمادّة حيويّة.

النحلة ليست بخيلة على الإطلاق؛ فهي تُنتج دوماً كميّات كبيرة من العسل تفيض عن حاجتها الغذائية، لذا يجمع النحالون ما زاد عن حاجتها من العسل ليكون غذاءا نافعا، ودواءا شافيا للإنسان. فلا يمكن أن تصوّر في الطّبيعة مادّة أكثر نفعا من العسل للإنسان.

فعلاًليس هناك غذاءاً أصفى ولا أنقى ولا أنفعمن عسل النحل، كيف لا وهو الطعام الذي وُعد به الأبرار في جنان الرحمانوالشاهد أن عسل النحل ذي خواص مذهلة لمقاومة العدوى البكترية والقضاء عليها. والخاصية هذه تتأتّى من كون العسل يمتّص محتويات الخلايا الميكروبية، ويجرّدها من الحياة ومن ثم تصبح عاجزة وغير قادرة على تحقيق الضرر، أو قل العدوى الضارة لجسم الإنسان.

 وقد أشتهرت المنطقة العربية، والجزائر على وجه الخصوص بانتاج أجود أنواع عسل النحل، وخاصة عسل المناطق السهبية والصحراوية؛ وذلك لتنوّع النبتات والأعشاب المختلفة وتوافرها طوال العام، والتي هي المصدر الأساس لصناعة العسل ومختلف منتجات النحلة.

زيت الزيتونْ – الزيت المباركة

Ϧ+èϬ Ϻ+äϦ+èϬ+ê+å [1600x1200]

 

  • إنتاج : دار الأوراسية  أوت 2014

  • الإعداد والإشراف: الأستاذة سليمة عجيمي

  • التصميم: مدينة كرميش

  • ترجمة: الأستاذ محمد العربي حرزالله

ارتبط زيت الزيتون بتاريخ الإنسان وبسكان البحر الأبيض المتوسط على وجه الخصوص. ومن الواضح تاريخيا أن مختلف الشعوب على مر العصور اهتمت بزراعة شجرة الزيتون وباستعمال زيتها، بل اتخذ الكثيرون من هذه الشجرة رمزا للسلام والمحبة.

وقد ورد ذكر شجرة الزيتون في الأديان السماوية. وقد أشار القرآن الكريم في آيات كثيرة إلى أهمية شجرة الزيتون وأهميتها ووصفها بأنها مباركة؛ أي كثيرة العطاء والفائدة..وقد حث نبينافي عدد من الأحاديث النبوية الشريفة على تناول زيت الزيتون واستعماله كدهن أيضا، وأكّد عظيم منافعه.

ويعتبر زيت الزيتون من الزيوت السائلة القابلة للأكل مباشرة دون أي معاملات كيمائية، حيث أنه عصير لثمرة الزيتون، ويتم الحصول عليه بالطرق الطبيعية، وعمليا يعتبر زيت الزيتون الوحيد الذي يمكن استعماله بشكله الخام ممّا يجعله يحتفظ بمكوناته الأصلية من المواد ذات القيمة الغذائية العالية.

وتبرز أهمية زيت الزيتون بمكانته الرفيعة وقيمته العالية لأنه المادة الدهنية الجذابة اللون والعطرية الرائحة والسائلة بدرجة الحرارة العادية وذات التركيب الكيماوي المتوازن القريب من تركيب الدهن البشري.

وقد أجريت أبحاث ودراسات كثيرة لمعرفة تركيب زيت الزيتون وقيمته الغذائية وفوائده الصحية، بالمقارنة مع بقية أشكال المواد الدسمة الأخرى سواءً منها ذات المصدر الحيواني أو تلك ذات المصدر النباتي. وقد بيّنت جميع الدراسات على انفراد زيت الزيتون باحتوائه على نسبة عالية من الأحماض الدهنية وحيدة عدم الإشباع واحتوائه على النسبة الضرورية من الأحماض الدهنية عديدة عدم الإشباع وكذلك الانخفاض النسبي في نسبة الأحماض الدهنية المشبعة. هذا التركيب المميّز يمنح هذه المادة الغذائية العديد من المزايا وأهمهاأنه سيد الزيوت الغذائية على الإطلاق.

 

شمـع النحـل – منافع علاجية و استخدامات صناعية

Ϧ+àϦ+Æ Ïº+ä+åÏ¡+ä+Æ [1600x1200]

 

  • إنتاج : دار الأوراسية  أوت 2014

  • الإعداد والإشراف: الأستاذة سليمة عجيمي

  • التصميم: مدينة كرميش

  • ترجمة: الأستاذ محمد العربي حرزالله

شمع النحل هو أحد منتجات طائفة  نحل العسل، فالأقراص الشمعية التي تبنيها العاملات هي المكان الطبيعي الذي تضع فيه البيض وتربي فيه الحصنة، وتخزّن فيه العسل وحبوب الطلع. ويعتبر الشمع المنتج الثاني للنحل بعد العسل.

 وشمع النحل عبارة عن إفراز غددي تفرزه عاملات النحل،  وينتج هذا الشمع من أربعة أزواج من الغدد تقع على السطح السفلي لحلقات البطن لعاملة النحل. يُفرز شمع النحل سائلا ويجف عند تعرضّه للهواء  مكوّنا قشور أو صفائح رقيقة بيضاوية الشكل تشبه قشور السمك. بعد ذلك تعجنه عاملة النحل بإضافة افرازات خاصة، ومن ثم تستعمله في بناء الخلايا السداسية.

يدخل شمع النحل في صناعات عديدة، وأكثر استعمالاته في صناعة الأدوية ومواد التجميل, والدهانات العطرية، واللاصقات الطبيّة والمراهم، كما أن شموع الإضاءة التي تصنع من شمع النحل ذات أهمية خاصة، فهي  لا تنكسر عند سقوطها، كما أنها أقل تدخيناً  لذلك توصي بعض الأديان باستعمالها في مناسبات خاصة.

 شمع النحل هي المادة المفضلة لصناعة الأساسات الشمعية التي تستعمل في الخلايا وهو الاستعمال الوحيد الذى لا يُستهلك فيه الشمع ولا يُفقد بل يعاد استعماله. ويستعمل الشمع أيضا  في  عدة أغراض أخرى إذ يدخل في  صناعة المواد اللاصقة، وشمع الأختام، والمحاليل المانعة لنفاذ الماء، ومواد صقل الحلي والطباعة وعمل نماذج التماثيل, وفي تغطية المعادن لحمايتها من تأثير الأحماض، وفي صناعة أوراق الكربون، إضافة إلى منافعه الصحية والعلاجية التي سنحاول تسليط الضوء على بعض منها باذن الله…

حفظ الخُضارْ والفاكهة

Ï¡+üÏ© Ϻ+äÏ«+ÅÏÂϺϦ+Æ +êϺ+ä+üϺ+â+çÏ® [1600x1200]

 

  • إنتاج : دار الأوراسية  أوت 2014

  • الإعداد والإشراف: الأستاذة سليمة عجيمي

  • التصميم: مدينة كرميش

  • ترجمة: الأستاذ محمد العربي حرزالله

تعتبر الخضار والفواكهة من المواد الغذائية الهامة والضرورية للإنسان كمصدر للطاقة في عملية النمّو، ويعوّض الفاقد ويساعد أعضاء الجسم على القيام بوظائفها، كما وتعد هذه المواد من أهم مصادر المادة المعدنية والبروتينية والفيتامينات.

تستهلك الخضار والفواكهة طازجة فور نضجها لأن تركها تحت الظروف الطبيعية يسبب فسادها ويجعلها غير صالحة لتغذية الإنسان، لكنها غير متوفرة على مدار السنة، فمن خصائص هذه المواد أنها موسمية تتوفر بكثرة خلال فترة محدّدة من السنة وتصبح نادرة في فترات أخرى يكون الإنسان بحاجة لها.

 لذا عمد الإنسان منذ القدم إلى حفظ الأغذية بطرق مختلفة ليستفيد من وجودها عندما تكون نادرة في الأسواق، وذلك بتجفيفها تحت الشمس، أو بإضافة الملح إليها،  أوبتخليلها أو بستخينها…

وقد تطوّرت وسائل الحفظ بتطوّر حاجات الإنسان وطلباته، لتؤمن سلامة وجودة الغذاء المستهلك، واستعملت لهذا الغرض طرق وتقنيات عديدة تشمل التعقيم، التبريد، التجميد، وإضافة مواد حافظة، وإضافة محاليل سكرية أو ملحية إضافة إلى تقنية التعليب وتفريغ الهواء وغيرها…

وإجمالا يمكننا تعريف حفظ الأغذية بأنه العمل على تخزين بعض أنواع الأغذية لفترات زمنية متفاوتة تختلف مدتها باختلاف نوع الغذاء وطريقة حفظه مع احتفاظ الغذاء بخواصه الأساسية وقيمته الغذائية بقدر الإمكان.  وسنحاول بإذن الله عبر هذه الصفات القليلة عرض أهم الطرق في حفظ الخضراوات والفواكهة بصورة تقليدية منزلية.